مصرف عجمان يسهل التعاملات على عملائه بإطلاق الخدمات المصرفية عبر الرسائل النصية القصيرة
المصرف يتيح لعملائه القدرة للوصول إلى معلومات حساباتهم عبر هواتفهم النقالة
سيوفر مصرف عجمان، أول مصرف إسلامي تجاري في الإمارة، خدمات ملائمة بدرجة أكبر لعملائه من خلال إضافة الخدمات المصرفية عبر الرسائل النصية القصيرة إلى قنوات خدماته. وتتيح الخدمة المبسطة والخالية من التعقيدات للعملاء إمكانية استلام أحدث المعلومات عن الحسابات المسجلة وذلك عبر هواتفهم النقالة في أي وقت ومن أي مكان في العالم.
وتعتبر الخدمات المصرفية عبر الرسائل النصية القصيرة خدمة أخرى يقدمها مصرف عجمان لكسب رضاء عملائه وهي قناة مصرفية الكترونية أخرى تم ابتكارها لتمكن العملاء من إجراء عدد من التعاملات والوصول إلى المعلومات بشكل ملائم عبر هواتفهم النقالة، حيث يمكن للمرء من خلال الخدمة الجديدة الوصول مباشرة إلى خدمات مصرفية ملائمة على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع.
ويمكن للعملاء بمجرد الاشتراك في الخدمات المصرفية عبر الرسائل النصية القصيرة إستلام تنبيهات مع إجراء معاملتهم المصرفية وإلى جانب ذلك توفر هذه الخدمة للعملاء القدرة على معرفة رصيد وتفاصيل الحساب وآخر العمليات التي تمت بالحساب ومعرفة أسعار الصرف، إضافة إلى العديد من الوظائف الهامة التي توفرها هذه الخدمة.
ويستمر مصرف عجمان في توسيع محفظة منتجاته وخدماته كما يسعى دائماً إلى جعل الوصول إلى الخدمات أكثر سهولة لعملائه. وتعتبر هذه الخدمة إضافة لشبكة فروع مصرف عجمان المتنامية والتي كان آخرها افتتاح فرعي الشارقة وأبوظبي. وسيؤدي إطلاق الخدمات المصرفية عبر الرسائل النصية القصيرة إلى تسهيل وصول العملاء لحساباتهم باعتبارها طريقة ملائمة لمتابعة نشاطات حساباتهم.
وصرح علي عيسى الشاقوش آل معين، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمصرف عجمان معلقاً، "إننا في مصرف عجمان نأمل أن تكون هذه الخدمة لعملائنا وسيلة ملائمة تماماً وأن تسهم في شعور عملائنا بالأمان والارتياح بنهاية اليوم لاستفادتهم من خدماتنا المصرفية، كما نأمل كذلك أن تمكن هذه الخدمة المتطورة عملائنا من استخدام هواتفهم النقالة كوسيلة لمساعدتهم على إدارة إحتياجاتهم المصرفية .لقد أردنا أن نجعل تجربة التعامل مع مصرف عجمان ليست مجرد تجربة عابرة وإنما علاقة مستمرة تجعل عملائنا يعودون إلى المصرف، ولذلك فإننا نسعى لكي نقدم لهم خدمات جديدة تلبي إحتياجاتهم ومتطلباتهم ليس في الوقت الحاضر فحسب وإنما في المستقبل أيضاً."