مصرف عجمان يستضيف الملتقى الحكومي الأول لتنمية بيئة الأعمال في الإمارة
الملتقى الحكومي الأول لتنمية بيئة الأعمال في إمارة عجمان
يستضيف مصرف عجمان، أول مصرف إسلامي في الإمارة، اليوم "الملتقى الحكومي الأول لتنمية بيئة الأعمال في إمارة عجمان" وذلك تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان ورئيس مجلس إدارة المصرف. ويأتي الملتقى الأول من نوعه بهدف تأسيس أرضية مشتركة لتبادل الآراء والمعلومات والتعارف وبناء الشراكات ضمن مجتمع الأعمال في الإمارة.
ومن المتوقع أن يعكس الملتقى الصورة الاقتصادية الحالية للإمارة نظراً لحضور شخصيات حكومية بارزة وممثلين عن كافة قطاعات الإمارة، بما يتيح لفريق عمل مصرف عجمان التواصل مع الجميع وبناء علاقات وطيدة لدعم اقتصاد واعمال الإمارة على كافة المستويات. وشملت قائمة الحضور شخصيات رفيعة من المنطقة الحرة، غرفة عجمان، دائرة التنمية الاقتصادية، الدائرة المالية، دائرة الأراضي والأملاك، شرطة عجمان، دائرة العدل وتلفزيون عجمان وجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا.
ويسعى المصرف من تبني فكرة الملتقى وتنظيمه إلى تأسيس حوار دائم بين عملائه والشركاء المستقبليين وفهم احتياجاتهم وتقديم المنتجات والخدمات التي تلائمهم، تماشياً مع استراتيجيات المصرف والتي أبدى التزامه فيها، بإعادة اللمسة الإنسانية التي تفتقدها الخدمات المصرفية العصرية، حيث سيشكل الملتقى واحدة من مجموعة مبادرات ترمي إلى تحقيق هذا الهدف.
ويعد الملتقى الحالي جزءاً من استراتيجية المصرف الأوسع المرتبطة بتوفير خدمات مصرفية للمجتمع المحلي بحيث يسعى إلى تقديم خدمات شخصية مع تركيز أكبر على العميل بما يحقق التنمية المستدامة للمجتمع المحلي ويحقق طموحات المصرف وعملائه.
ويسعى المصرف من خلال استراتيجيته التي ترتكز على الخدمات المصرفية للمجتمع المحلي (في كافة المجتمعات التي يعمل بها) إلى تنمية الأعمال وتحقيق فاعلية أكبر للعمليات التجارية المحلية، بما يحقق الازدهار الاقتصادي لإمارة عجمان وكافة الامارات التي سيتواجد فيها المصرف بشكل عام ولتضاف هذه الإنجازات إلى سجل نجاحات المصرف.
وخلال الكلمة الافتتاحية للرئيس التنفيذي لمصرف عجمان، السيد يوسف خلف، أشار الى النجاح الذي حققه المصرف بتأسيس شراكات مع هيئات حكومية مثل مؤسسة عجمان للتنظيم العقاري ووزارة المالية لتقديم خدمات جديدة لم تتوفر من قبل في الامارة. والمجهودات الجارية حالياً للعمل مع غرفة تجارة وصناعة عجمان، لوضع برنامج موجه لدعم قطاع الشركات الفردية والصغيرة والمتوسطة الحجم لتطوير صندوق لمساعدة الشباب ودراسات التعاون التي يقوم بها المصرف مع برنامج تمويل التجارة العربية بصندوق النقد العربي، لتسهيل الحصول على تمويلات رأس المال العامل للمؤسسات التي تعمل في مجال الصادرات والواردات من الدول العربية. كما أشار ايضاً الرئيس التنفيذي، انه وانطلاقاً من حرص المصرف الدائم على التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، وفي إطار المسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع الإنساني بشكل عام والإيمان بمبادئ وقيم الدين الإسلامي الحنيف بشكل خاص.
ودعماً للأعمال الاجتماعية والخيرية، فقد كان للمصرف دور رئيسي في دعم بعض الفعاليات الرئيسية رغم قصر مدة تواجده في السوق، ذكر منها على سبيل المثال رعاية المصرف لفعاليات رمضان عجمان ودعمه الحالي ليوم العلم والتعاون مع مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية، لاطلاق مشروع "درهم الخير".
وخلال مأدبة الغداء التي تبعت الملتقى قال الرئيس التنفيذي لمصرف عجمان يوسف خلف: "لقد تم تأسيس الملتقى الحكومي لتنمية بيئة الأعمال بالإمارة بغرض إشراك فريق عمل المصرف في مسيرة التنمية في إمارة عجمان. ونحن نؤمن بأنه يجب علينا تعزيز مسيرة التنمية في عجمان والدولة بشكل عام ونعلم أن تحقيق ذلك مرهون بالعمل الجماعي والجهد المشترك بيننا". وأضاف "في هذه الظروف الاقتصادية الاستثنائية، تسهم هذه الملتقيات بتعزيز روح التعاون ووضع أهداف مشتركة وواضحة بما يضمن مواجهة التحديات الاقتصادية الحالية والمستقبلية بشكل أفضل".
من جانبه قال السيد سعيد وفائي، رئيس قطاع الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الخارجية: "لقد قمنا بوضع استراتيجيتنا بشكل يناسب احتياجات المجتمع المحلي بما يضمن مواجهة المستقبل بقوة وحنكة أكبر، وتتضمن هذه الاستراتيجية العودة إلى اساسيات العمل المصرفي والتركيز على تطوير وتنمية الاقتصاد ووضع أسس العمل المشترك لتحقيق هذه الأهداف". وأضاف سعيد "إن الاستراتيجية تتضمن إيجاد وإبتكار وتطوير مجالات جديدة للتعاون بما يضيف الى القيمة الحقيقية التي بدورها ستحمي إمارة عجمان ودولة الإمارات من اي هزات اقتصادية في المستقبل"، مؤكداً أن هذه الرؤية لن تتحقق إلا عبر التركيز على المجتمع والتعاون المستمر، ومعرباً عن أمله في أن يعزز الملتقى الحكومي الأول لتنمية بيئة الأعمال هذا التعاون الايجابي بين المصرف وكافة القطاعات العاملة بالامارة.
وشدد سعيد: بأن ادارة المصرف على ثقة كبيرة بقدرة الكوادر المؤهلة بإمارة عجمان على اتمام ذلك بنجاح، وتدعيم استمرارية نجاح المصرف وتعزيز وضعه السوقي الذي نأمل أن يكون مميزاً لخدمة المجتمع، الذي يشكل محور اهتمام وأولوية أساسية في الخطة الاستراتيجية لمصرف عجمان.
وقد تتضمن برنامج الملتقى العديد من العروض التقديمية التي قدمها كل من مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد، من خلال السيد معروف مسرور وفريق عمله، باطلاع الحضور على اخر المنتجات وتقديم الخدمات المبتكرة ضمن إستراتيجية فريدة تناسب واقع المجتمع المحلي واحتياجاته العملية، الى جانب السيد هشام محمد يوسف رئيس قسم الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات المالية مع فريق عمله. هذا وقد قام أيضاً فريق عمل تقنية المعلومات برئاسة السيد أشرف شكري، بإطلاع الحضور على خدماتهم التقنية المقدمة من المصرف التي تؤهله بالارتقاء الى مرتبة مرموقة من التقنية الحديثة بين البنوك في الدولة. تلاها عرض من سالم الشامسي مسؤول العلاقات الحكومية بمصرف عجمان، الذي بدوره عكف على شرح مفهوم تبني مصرف عجمان استراتيجية التكامل بين علاقات المصرف ووحدات المصالح الحكومية، لرفع المستوى التواصل لدعم بيئة الاعمال الاقتصادية والمالية بالامارة، وخلق بيئة عمل متميزة ومتكاملة، لتسهم في دورها في ازدهار اقتصاد الامارة وتمكينها من تحقيق اهدافها الاستراتيجية على المدى الطويل.